موقع شيعي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أحاديث شريفة في فضل يوم الجمعة وأعماله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
balak
المـــــــــــــدير العــــــــــــــــــام
avatar

عدد الرسائل : 51
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: أحاديث شريفة في فضل يوم الجمعة وأعماله   السبت ديسمبر 15, 2007 10:56 am

أحاديث شريفة في فضل يوم الجمعة وأعماله :

روى المعلى بن خنيس قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :

من وافق منكم يوم الجمعة فلا يشتغلن بشي‏ء غير العبادة ، فإن فيه يغفر للعباد ، و تنزل عليهم الرحمة .

و روي عنه عليه السلام أنه قال : إن للجمعة حقا واجبا ، فإياك أن تضيع أو تقصر في شي‏ء من عبادة الله تعالى ، و التقرب إليه بالعمل الصالح ، و ترك المحارم كلها ، فإن الله تعالى يضاعف فيه الحسنات ، و يمحو فيه السيئات ، و يرفع فيه الدرجات ، و يومه مثل ليلته ، فإن استطعت أن تحييها بالدعاء و الصلاة ، فافعل ، فإن الله تعالى يضاعف فيه الحسنات ، و يمحو فيه السيئات ، و إن الله تعالى واسع كريم .

و عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : الشاهد يوم الجمعة ، و المشهود يوم عرفة .

و روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إن يوم الجمعة سيد الأيام و أعظمها عند الله تعالى ، و أعظم عند الله من يوم الفطر و يوم الأضحى ، و فيه خمس خصال : خلق الله فيه آدم ، و أهبط الله فيه آدم إلى الأرض ، و فيه أوحي إلى آدم ، و فيه توفى الله آدم ، و فيه ساعة لا يسأل الله عز و جل فيها أحد شيئا إلا أعطاه ، ما لم يسأل حراما ، وما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح و لا جبال و لا شجر ، إلا وهي تشفق من يوم الجمعة أن تقوم القيامة فيه .

و روي : الترغيب في صومه ، إلا أن الفضل أن لا ينفرد بصومه إلا بصوم يوم قبله ، و من مات فيه من المؤمنين كتب الله له براءة من النار .

وروي: في أكل الرمان فيه وفي ليلته فضل كثير، ويكره السفر فيه ابتداء.

و يستحب : الاستكثار فيه من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن تمكن من ذلك ألف مرة كان له ثواب كثير .

و يستحب :عقيب الفجر يوم الجمعة أن يقرأ مائة مرة : قل هو الله أحد ، و يصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مائة مرة ، و أن يستغفر الله تعالى مائة مرة ، و يقرأ سورة النساء ، و سورة هود ، و الكهف و الصافات و الرحمن . و يقول إذا أراد الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم :

اللهم : اجعل صلاتك و صلاة ملائكتك و رسلك ، على محمد و آل محمد ، وعجل فرجهم ، أو يقول : اللهم : صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .

و يستحب أن يدعو أيضا بهذا الدعاء :

اللهم : إني تعمدت إليك بحاجتي و أنزلت إليك اليوم فقري و فاقتي و مسكنتي فأنا لمغفرتك أرجى مني لعملي ، و لمغفرتك و رحمتك أوسع من ذنوبي ، فتول قضاء كل حاجة لي بقدرتك عليها ، و تيسير ذلك عليك ، و لفقري إليك ، فإني لم أصب خيرا قط إلا منك ، و لم يصرف عني سوءا قط أحد سواك ، و ليس أرجو لآخرتي و دنياي ، و لا ليوم فقري ويوم يفردني الناس في حفرتي و أفضي إليك بذنبي سواك .

وعن الأصبغ بن نباتة قال كان علي عليه السلام :

إذا أراد أن يوبخ الرجل يقول له : أنت أعجز من تارك الغسل يوم الجمعة ، فإنه لا يزال في طهر إلى الجمعة الأخرى .

وعن محمد بن سنان أن الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : علة غسل العيدين و الجمعة ، و غير ذلك من الأغسال ، لما فيه من تعظيم العبد ربه ، و استقباله الكريم الجليل ، و طلبه المغفرة لذنوبه . و ليكون لهم يوم عيد معروف ، يجتمعون فيه على ذكر الله ، فجعل فيه الغسل تعظيما لذلك اليوم ، و تفضيلا له على سائر الأيام ، و زيادة في النوافل و العبادة ، و ليكون ذلك طهارة له من الجمعة إلى الجمعة .

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : السبت لنا ، و الأحد لشيعتنا ، و الاثنين لأعدائنا ، و الثلاثاء لبني أمية ، و الأربعاء يوم شرب الدواء ، و الخميس تقضى فيه الحوائج .

و الجمعة : للتنظف و التطيب ، و هو عيد المسلمين ، و هو أفضل من الفطر و الأضحى ، و يوم الغدير أفضل الأعياد : و هو ثامن عشر من ذي الحجة ، و كان يوم الجمعة ، و يخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة ، و يقوم القيامة يوم الجمعة ، و ما من عمل يوم الجمعة أفضل من :

الصلاة على محمد و آله.

عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال :

ما من عمل حسن يعمله العبد إلا و له ثواب في القرآن ، إلا صلاة الليل فإن الله لم يبين ثوابها لعظم خطرها عنده ، فقال : تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ إلى قوله يَعْمَلُونَ .

ثم قال : إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمنين ملكا معه حلتان ، فينتهي إلى باب الجنة ، فيقول : استأذنوا لي على فلان ، فيقال له : هذا رسول ربك على الباب ، فيقول : لأزواجه أي شي‏ء ترين علي أحسن ؟ فيقلن : يا سيدنا و الذي أباحك الجنة ، ما رأينا عليك شيئا أحسن من هذا ، قد بعث إليك ربك .

فيتزر بواحدة ، و يتعطف بالأخرى ، فلا يمر بشي‏ء إلا أضاء له ، حتى ينتهي إلى الموعد ، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك و تعالى ، فإذا نظروا إليه أي إلى رحمته خَرُّوا سُجَّداً .فيقول : عبادي ارفعوا رءوسكم ، ليس هذا يوم سجود و لا عبادة ، قد رفعت عنكم المئونة .فيقولون : يا رب و أي شي‏ء أفضل مما أعطيتنا الجنة .

فيقول : لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا ، فيرى المؤمن في كل جمعة سبعين ضعفا مثل ما في يده و هو قوله : « وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ » و هو يوم الجمعة ، أنها ليلة غراء ، و يوم أزهر فأكثروا فهيأ : من التسبيح ، و التهليل ، و التكبير ، و الثناء على الله ، و الصلاة على رسوله .

قال : فيمر المؤمن ، فلا يمر بشي‏ء إلا أضاء له ، حتى ينتهي إلى أزواجه . فيقلن : و الذي أباحنا الجنة يا سيدنا ، ما رأيناك أحسن منك الساعة .

فيقول : إني قد نظرت إلى نور ربي ، ثم قال " إن أزواجه لا يغرن ، و لا يحضن ، و لا يصلفن . قال الراوي قلت : جعلت فداك إني أردت أن أسألك عن شي‏ء ، أستحي منه .قال : سل .

قلت : جعلت فداك هل في الجنة غناء ؟

قال : إن في الجنة شجرة يأمر الله رياحها ، فتهب فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها حسنا ، ثم قال : هذا عوض لمن ترك السماع للغناء في الدنيا من مخافة الله .

قال قلت : جعلت فداك زدني ، فقال : إن الله خلق الجنة بيده و لم ترها عين ، و لم يطلع عليها مخلوق ، يفتحها الرب كل صباح ، فيقول : ازدادي ريحا ، ازدادي طيبا ، و هو قول الله تعالى : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ .

روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أن الخير و الشر يضاعفان يوم الجمعة . فينبغي للإنسان أن يستكثر من الخير ، و يتجنب الشر ، و الحجامة فيه مكروهة و روي جوازها .

و من وكيد السنن فيه : الغسل ، و وقته من بعد طلوع الفجر إلى الزوال ، و كلما قارب الزوال كان أفضل . فإذا أردت الغسل فقل :

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أن محمدا عبده و رسوله ، صلى الله عليه و آله ، اللهم : صل على محمد و آل محمد ، و اجعلني من التوابين ، و اجعلني من المتطهرين ، و الحمد لله رب العالمين .

و يستحب أن يقص أظفاره و يقول عند ذلك : بسم الله و بالله ، و على سنة رسول الله صلى الله عليه و آله ، و الأئمة من بعده عليهم السلام .

و يأخذ من شاربه و يقول : بسم الله ، و على ملة رسول الله صلى الله عليه و آله ، و ملة أمير المؤمنين ، و الأوصياء عليهم السلام .

و ينبغي : أن يمس شيئا من الطيب جسده ، ويلبس أطهر ثيابه.

فإذا تهيأ للخروج إلى الصلاة قال :

اللهم : من تهيأ في هذا اليوم أو تعبأ ، أو أعد أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و نوافله و فواضله و عطاياه ، فإليك يا سيدي تهيئتي و تعبيتي و إعدادي و استعدادي ، رجاء رفدك و جودك و نوافلك و فواضلك و عطاياك ، و قد غدوت إلى عيد من أعياد محمد صلى الله عليه و آله ، و لم أفد إليك اليوم بعمل صالح أثق به قدمته ، و لا أتوجه إليك بمخلوق أملته ، و لكني أتيتك خاضعا مقرا بذنبي و إساءتي إلى نفسي ، فيا عظيم يا عظيم اغفر لي العظيم من ذنوبي ، إنه لا يغفر الذنوب العظام إلا أنت ، لا إله إلا أنت يا أرحم الراحمين .

فإذا توجه إلى المسجد فالأفضل أن يكون ماشيا ، فإذا أراد دخول المسجد استقبل القبلة و قال :

بسم الله و بالله ، و من الله و إلى الله ، و خير الأسماء لله ، توكلت على الله ، لا حول و لا قوة إلا بالله ، اللهم : افتح لي أبواب رحمتك و توبتك ، و أغلق عني أبواب معصيتك ، و اجعلني من زوارك و عمار مساجدك ، و ممن يناجيك بالليل و النهار ، و من الذين هم على صلاتهم يحافظون ، و ادحر عني الشيطان الرجيم و جنود إبليس أجمعين .

ثم ادخل و قل : اللهم : افتح لي أبواب رحمتك و توبتك ، و أغلق عني باب سخطك ، و باب كل معصية هي لك ، اللهم : أعطني في مقامي هذا جميع ما أعطيت أولياءك من الخير ، و اصرف عني جميع ما صرفته عنهم من الأسواء و المكاره ، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، ربنا و لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به ، و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا ، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين .

اللهم : افتح مسامع قلبي لذكرك ، و ارزقني نصر آل محمد ، و ثبتني على أمرهم ، و صل ما بيني و بينهم ، و احفظهم من بين أيديهم و من خلفهم ، و عن أيمانهم و عن شمائلهم ، و امنعهم أن يوصل إليهم بسوء .

اللهم : إني زائرك في بيتك ، و على كل مأتي حق لمن أتاه و زاره ، و أنت أكرم مأتي و خير مزور ، و خير من طلبت إليه الحاجات ، و أسألك يا الله يا رحمان يا رحيم ، برحمتك التي وسعت كل شي‏ء ، و بحق الولاية ، أن تصلي على محمد و آل محمد ، و أن تدخلني الجنة ، و تمن علي بفكاك رقبتي من النار.

فإذا أتيت مصلاك و استقبلت القبلة فقل : اللهم : إني أقدم إليك محمدا نبيك نبي الرحمة ، و أهل بيته الأوصياء المرضيين بين يدي حوائجي ، و أتوجه بهم إليك ، فاجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا و الآخرة ، و من المقربين .

اللهم : اجعل صلاتي بهم مقبولة ، و دعائي بهم مستجابا ، و ذنبي بهم مغفورا ، و رزقي بهم مبسوطا ، و انظر إلي بوجهك الكريم نظرة أستكمل بها الكرامة و الإيمان ، ثم لا تصرفه عني إلا بمغفرتك و توبتك ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب .

اللهم : ، إليك توجهت ، و رضاك طلبت ، و ثوابك ابتغيت ، و بك آمنت ، و عليك توكلت ، اللهم : أقبل إلي بوجهك الكريم ، و أقبل إليك بقلبي ، اللهم : أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ، الحمد لله الذي جعلني ممن يناجيه .

اللهم : لك الحمد على ما هديتني ، و لك الحمد على ما فضلتني ، و لك الحمد على ما رزقتني ، و لك الحمد على كل بلاء حسن ابتليتني ، اللهم : تقبل صلاتي ، و تقبل دعائي ، و اغفر لي ، و ارحمني و تب علي إنك أنت التواب الرحيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akademi.ahlamontada.com
malak554
المـــــــــــــدير العــــــــــــــــــام
avatar

عدد الرسائل : 74
تاريخ التسجيل : 08/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أحاديث شريفة في فضل يوم الجمعة وأعماله   الجمعة ديسمبر 21, 2007 8:33 am

يوم الجمعة عيد المسلمين ولا يخفى علينا فضله



مشكووووووووور خيو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحاديث شريفة في فضل يوم الجمعة وأعماله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اكاديمية علي ولي الله :: الأقسام الدينية :: اكاديمية القرآن الكريم والأحاديث الشريفة-
انتقل الى: